منتديات شموخ شباب التحرير
اهلا بك فى المنتدى ويسرنا الانضمام الى عضويه المنتدى

منتديات شموخ شباب التحرير

اجتماعى ثقافى يهتم بالشباب ومشاكله
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
منتديات شموخ شباب ترحب بكم وتتمنى لكم اجمل واسعد الاوقات
نداء الى كل شباب مصر مصر امانه بين ايديكم يجب المحافظه عليها والابتعاد عن الافكار الهدامه التى تبث الفرقه بين ابناء الشعب الواحد

شاطر | 
 

 علماء المسلمين واكتشاف قانون الجاذبية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hhh2262



المساهمات : 58
تاريخ التسجيل : 28/05/2011

مُساهمةموضوع: علماء المسلمين واكتشاف قانون الجاذبية   السبت 28 مايو 2011, 5:22 pm

علماء المسلمين واكتشاف قانون الجاذبية

متابعة لإنجازات المسلمين السابقة وجهودهم في اكتشاف أهمِّ قوانين
الفيزياء، وهي قوانين الحركة الثلاثة، وتنويهًا باكتشافاتهم الباهرة في
الفيزياء، والتي ما فتئت تُنسب لغيرهم ممن أتوا بعدهم بقرون وقرون.. كان
هناك أيضًا "قانون الجاذبية"، والذي تكمن أهميته في أنه يربط الأجرام
السماويَّة ويحفظ تماسكها وانتظامها في مداراتها، وباكتشافه استطاع
العلماء تفسير سقوط الأجسام نحو الأرض، وفَهْم المزيد عن حركة الكواكب حول
الشمس في مدارات دائريَّة تقريبًا، وذلك

]علماء المسلمين واكتشاف قانون الجاذبية
المشهور عند عموم الناس أيضًا في الشرق والغرب، ويدرسه طلاب المدارس
والجامعات أن مكتشف هذا القانون هو إسحاق نيوتن، وذلك عندما سقطت عليه
يومًا تفاحة من شجرة كان يجلس تحتها، وحينها أخذ يفكر في سبب سقوطها حتى
توصَّل إلى قانون الجاذبية هذا ووضع صياغته، والذي يُثبت فيه أن كل جسم
مادِّي يجذب غيره من الأجسام المادِّيَّة، بقوَّة تزيد أو تنقص حسب الكتلة
والمسافة بينهما!



لكن هل هذه هي الحقيقة؟ إن طبيعة العلم التراكميَّة لَتُؤَكِّد أنه ما كان
يمكن لنيوتن أن يتوصَّل إلى صياغة قانونه الشهير هذا -كما كان الحال مع
قوانين الحركة الثلاثة- لولا أنه وقف على أكتاف سابقيه من جهابذة العلماء،
وعلى مرِّ العصور، ولعلَّ في سرد الدكتور أحمد فؤاد باشا للقصَّة من أولها
ما يُظهِر هذه الحقيقة المهمَّة.



يقول الدكتور أحمد فؤاد باشا بعد أن أشار إلى محاولةِ الفيلسوف اليوناني
أرسطو النظريةِ لتفسير السقوط الحرِّ للأجسام: "وقد اهتدى علماء المسلمين
-بفضل دينهم الحنيف- إلى المنهج العلمي السليم في تحصيل العلوم والمعارف،
فلم يقبلوا تمامًا البراهين الفلسفيَّة للآراء التي يمكن اختبار صحَّتها
تجريبيًّا، وفطنوا إلى أن التفسير العلمي لظواهر الكون يكتسب دقَّته من
مدى تعبيره عن الحقيقة العلميَّة الكامنة وراء سلوك هذه الظواهر، وقدَّموا
لأول مرَّة في تاريخ العلم أساسًا مقبولاً لتفسير السقوط الحرِّ للأجسام
تحت تأثير الجاذبيَّة الأرضيَّة"[1].



وقد بدأ الهمداني[2] هذه الثورة العلميَّة بقوله في كتابه (الجوهرتين
العتيقتين المائعتين من الصفراء والبيضاء) في سياق حديثه عن الأرض وما
يرتبط بها من مياه وهواء: "فمن كان تحتها[3] فهو في الثابت في قامته كمن
فوقها، ومسقطه وقدمه إلى سطحها الأسفل كمسقطه إلى سطحها الأعلى، وكثبات
قدمه عليه، فهي بمنزلة حجر المغناطيس الذي تجذب قواه الحديد إلى كل
جانب..."[4].



وبهذا التوضيح يكون الهمداني قد أرسى أول حقيقة جزئيَّة في فيزياء ظاهرة
الجاذبيَّة، وهي ما يُعرف -كما يقول الدكتور أحمد فؤاد باشا- بـ (طاقة
الموضع) أو (طاقة الكمون) الناتجة أصلاً عن ارتفاع الأجسام عن الأرض، وإن
لم يقل في النصِّ صراحة أن الأجسام تجذب بعضها البعض، وهو المعنى الأساسي
الشامل لقانون الجذب العام لنيوتن.







ويأتي بعده أبو الريحان البيروني ويؤكِّد ما سبق إليه الهمداني من أن
الأرض تجذب ما فوقها نحو مركزها وذلك في كتابه (القانون المسعودي)، كما
ذَكَر الخازني في كتابه (ميزان الحكمة) أن الجسم هو الذي يتحرَّك بقوَّة
ذاتية أبدًا إلى مركز الأرض فقط، وكذلك فطن الرازي إلى تعميم فكرة
الجاذبيَّة على جميع الأجسام الموجودة في الكون، ثم نجح هبة الله بن ملكا
البغدادي في تصحيح الخطأ الجسيم الذي وقع فيه أرسطو، عندما قال بسقوط
الأجسام الثقيلة أسرع من الأجسام الخفيفة، وسبق جاليليو في إثبات الحقيقة
العلميَّة المهمَّة التي تقضي بأن سرعة الجسم الساقط سقوطًا حُرًّا تحت
تأثير الجاذبيَّة الأرضية لا تتوقَّف إطلاقًا على كتلته، وذلك عندما تخلو
الحركة من أي معوقات خارجيَّة، ويعبِّر عن هذه الحقيقة بكلماته في كتابه
(المعتبر في الحكمة) فيقول: "... وأيضًا لو تحرَّكت الأجسام في الخلاء
لتساوت حركة الثقيل والخفيف، والكبير والصغير، والمخروط المتحرِّك على
رأسه الحاد، والمخروط المتحرك على قاعدته الواسعة في السرعة والبطء؛ لأنها
إنما تختلف في الملاء بهذه الأشياء بسهولة خرقها لما تخرقه من المقاوم
المخروق كالماء والهواء وغيرهما"[5].



ومن ناحية أخرى، أضاف البغدادي حقائق جديدة عن ظاهرة الجاذبيَّة من خلال
دراسته لحركة المقذوفات، من حيث إن حركتها إلى أعلى عند القذف تعاكس فعل
الجاذبيَّة الأرضيَّة، أو أن القوَّة القسرية التي قُذِف بها الجسم إلى
أعلى تعمل في تضادٍّ مع قوَّة الجاذبيَّة الأرضيَّة، فهو يقول: "... فكذلك
الحجر المقذوف فيه ميل مقاوم للميل القاذف؛ إلا أنه مقهور بقوة القاذف؛
ولأن القوة القاسرة عرضية فيه، فهي تضعف لمقاومة هذه القوة والميل الطبيعي
ولمقاومة المخروق... فيكون الميل القاسر في أوَّله على غاية القهر للميل
الطبيعي، ولا يزال يضعف ويُبطِئ الحركة ضعفًا بعد ضعف وبطئًا بعد بطء حتى
يعجز عن مقاومة الميل الطبيعي، فيغلب الميل الطبيعي فيحرك إلى جهته".



يقول الدكتور أحمد فؤاد باشا معلِّقًا: وهنا تجدر الإشارة إلى أن البغدادي
لا يستخدم مفهوم (الميل) كقوة خفيَّة أو (وحشيَّة) طبيعيَّة في اتجاه
الحنين إلى حضن الأمِّ كوكب الأرض، مثلما قال أرسطو، ولكنه عنى به القوة
الماديَّة التي تتحكم علميًّا في حركة المقذوف صعودًا ضدَّ الجاذبيَّة
وهبوطًا في اتجاهها، والسؤال الذي طرحه البغدادي فيما يتعلَّق بهذه القضية
العلميَّة هو: هل يتوقف الحجر المقذوف عند أعلى نقطة يصل إليها حين يبدأ
في الارتداد إلى سطح الأرض؟ ويجيب هو نفسه بالنصِّ الواضح الصريح: "مَنْ
تَوَهَّم أن بين حركة الحجر علوًّا المستكرِهة بالتحليق وبين انحطاطه
وقفةً فقد أخطأ، وإنما تضعف القوَّة المستكرِهة له وتقوى قوى ثقله، فتصغر
الحركة، وتخفى حركته على الطرف، فيتوهَّم أنه ساكن".



ويتابع الدكتور أحمد فؤاد باشا فيقول: "وتحدَّث الخازن عن التسارع (أو
العجلة) في سقوط الأجسام نحو الأرض، وضمن كتابه (ميزان الحكمة) ما يدلُّ
على معرفته بالعَلاقة الصحيحة بين السرعة التي يسقط بها الجسم نحو سطح
الأرض والبُعد الذي يقطعه والزمن الذي يستغرقه، وهي العَلاقة التي تنصُّ
عليها المعادلات الرياضية المنسوبة لجاليليو في القرن السابع عشر
الميلادي. وهكذا يتَّضح أن علماء الحضارة الإسلاميَّة قد نجحوا في
التوصُّل إلى حقائق جزئيَّة على طريق استكمال التصوُّر الإنساني لظاهرة
الجاذبيَّة، بعيدًا عن الآراء الفلسفيَّة القديمة، واستنادًا إلى ما
أثبتوه من أن مناهج البحث في المعرفة تعتمد على طبيعة موضوعاتها، ولولا
هذه الثورة الهائلة التي أحدثوها في منهجيَّة التفكير والبحث العلمي
السليم لظلَّت خرافات القدماء قائمة حتى وقتنا هذا، ولما وجد إسحاق نيوتن
مَنْ يقف على أكتافهم من عمالقة العلماء لكي يصنع مجده وشهرته"[6].



وإذا كان من قول أو تعليق فإنما هو إعادة النظر في تاريخ قوانين الحركة، وأيضًا قانون الجاذبيَّة، وردّ الحقِّ إلى أصحابه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
علماء المسلمين واكتشاف قانون الجاذبية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شموخ شباب التحرير :: علماء العرب-
انتقل الى: