منتديات شموخ شباب التحرير
اهلا بك فى المنتدى ويسرنا الانضمام الى عضويه المنتدى

منتديات شموخ شباب التحرير

اجتماعى ثقافى يهتم بالشباب ومشاكله
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
منتديات شموخ شباب ترحب بكم وتتمنى لكم اجمل واسعد الاوقات
نداء الى كل شباب مصر مصر امانه بين ايديكم يجب المحافظه عليها والابتعاد عن الافكار الهدامه التى تبث الفرقه بين ابناء الشعب الواحد

شاطر | 
 

 التدين".. رد عملي على الإساءة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
amb_a2000



المساهمات : 29
تاريخ التسجيل : 17/04/2011

مُساهمةموضوع: التدين".. رد عملي على الإساءة   الأحد 17 أبريل 2011, 10:27 pm

بدأت أزمة الرسوم المسيئة للرسول صلى
الله عليه وسلم في الغرب، وكانت الأكثر تأثيرا على مسلمي الغرب، وكان رد فعلهم
مشرفا ومفخرة للإسلام. هذا ما أكده لنا فضيلة الشيخ سالم الشيخي، خطيب ومستشار
المركز الإسلامي بمانشستر، ورئيس الهيئة القضائية ببرمنجهام، وأستاذ الفقه المقارن
بكلية لندن المفتوحة، والأمين العام للجنة الفتوى ببريطانيا، وعضو المجلس الأوربي
للإفتاء والبحوث؛ في الحوار التالي:
· كانت لأزمة الرسوم المسيئة
آثار عظيمة على جميع شعوب العالم، فما أثرها على مسلمي بريطانيا تحديدا؟ وكيف
تفاعلوا معها إيمانيا؟
.
كانت الرسوم المسيئة محنة في طياتها
منحة، حيث ذكرت المسلمين بواجبهم تجاه نبيهم صلى الله عليه وسلم، وتجلى ذلك بوضوح
في المجتمع الإسلامي ببريطانيا؛ حيث ظهر على الساحة عدد من المشاريع الإيمانية في
المراكز والمساجد كلها؛ تدعو إلى الاقتداء به صلى الله عليه وسلم، وتربية الأبناء
على الهدي المحمدي. ولقد تفاعل مسلمو بريطانيا مع هذه الأزمة بشكل منظم، وتوهج
التعلق الروحي بالنبي صلى الله عليه وسلم؛ وأظهروا التفاعل الاجتماعي والاعتراضات
على تلك الرسوم، كما اعتصموا أكثر من مرة، ويقومون الآن بنشاط ضخم للتعريف بالنبي
من خلال الندوات والمعارض، بالإضافة إلى إرسال المكاتبات والخطابات للحكومة
الدانماركية للاعتراض على هذه الرسوم.
· كيف ترى تصرفات المسلمين عامة
تجاه هذه الأزمة؟ وهل كانت على مستوى الأخلاق الإسلامية؟.
أفرزت الأزمة عدة جوانب إيجابية؛ فهي
تكاد تكون القضية الأولى منذ سنوات طويلة التي يتفق فيها أهل الإسلام جميعا على قول
واحد . غير أن ردود الفعل السلبية -كحرق السفارات وتحطيم السيارات- لا تمت للخلق
الإسلامي بصلة، ومن فعلوا ذلك قلة لا يمثلون التيار الإسلامي؛ إذ كانت الغلبة
عقلانية وملتزمة، وطالب المسلمون بقانون عالمي يردع العدوان على مكانته صلى الله
عليه وسلم.
· هناك من يرى أن ضعف إيمان
المسلمين في الغرب سبب في التطاول على النبي، فما تعليقك على ذلك باعتبارك ممن يعيش
بالغرب؟.
أبدا .. لا توجد علاقة بين هذا وذاك؛
فالذين أثاروا الأزمة مجموعة من المتطرفين العنصريين الذين يريدون سحب أهل الإسلام
في الغرب إلى المواجهة المسلحة مع الحكومات القائمة. كما أن الواقع الإسلامي في
الغرب يبشر بالخير؛ فالأسرة المسلمة متماسكة، ومنحنى الإسلام في زيادة؛ في مقابل
مشاكل أسرية واجتماعية تفكك العلاقات في الغرب. وأعتقد أن من قاموا بالتخطيط للأزمة
رأوا الخير للوجود الإسلامي في أوربا، وعجزوا عن مواجهته، فلجئوا إلى جر بعض
المسلمين إلى تصرفات لا تحمد عقباها؛ حتى تسن قوانين ضد الوجود الإسلامي في الغرب،
ويصطدم المجتمع الإسلامي المصغر مع المجتمع الأوربي المكبر.
جراح دينية
· يشير البعض إلى أن أزمة
الرسوم فتحت جراحا دينية في قلوب المسلمين من تصرفات الغرب؛ إذ نشرت إحدى الكنائس
البريطانية الرسوم في نشرتها.. ثم اعتذرت عنها، فما رأيك في ذلك؟.
لم تولد الأزمة أي جراح دينية؛ لأن
الذين دعموا الرسوم لم ينطلقوا من أبعاد دينية أو تاريخية، كما أن الكنيسة
الإنجليكية في بريطانيا والفاتيكان -وهما أكبر مرجعيتين مسيحيتين في الغرب- كان
لهما مواقف إيجابية، إذ أدانتا ما حدث، وأكدتا على عدم جواز الإساءة للأنبياء. ومن
ثم؛ فإنه يجب التذكير دائما أن البعد في قضية الرسوم هو بعد عنصري، وليس دينيا، حيث
قام بها مجموعة من العنصريين الذين لا يرفضون ثقافة الإسلام، وإنما يتحيزون ضد كل
ما هو مغاير ومخالف لجنسهم.
· ظهرت نغمة جديدة في الغرب
تقول إن أزمة الرسوم تخص مسلمي الدانمارك وحدهم لأنها نتيجة علاقاتهم مع الحكومة
الدانماركية، فكيف نرد هذه الدعوى؟.
لو كانت المسألة خاصة بمسلمي
الدانمارك لصار الوضع مختلفا، ولكن القضية عقدية، والعقيدة ليس لها أرض، ونقول لمن
يدعي ذلك: "لو حدث عدوان على قيمة أو مبدأ نصراني في أي بقعة من العالم، فإن
النصراني سيعتبره قضية عقدية يدافع عنها"، ومن ثم فإن الإساءة للرسول لا تعني
اعتداء على مسلمي الدانمارك، وإنما على كل مسلم يؤمن برسالته صلى الله عليه
وسلم.
· هناك من يرى أن ثورة المسلمين
لنبيهم لا تنبع من إيمان حقيقي، وإنما مجرد دفاع عن رمز ديني؟.
هذا تصور خاطئ؛ فالدفاع عن النبي صلى
الله عليه وسلم لا ينفصل عن الإيمان به وبمحبته، كما أن الإيمان بالنبي لا يمكن أن
ينفصل عن عمل يؤيد هذا الإيمان، فلا يوجد فصل بين الإيمان به صلى الله عليه وسلم،
وبين نصرته، ورد الاعتداء على مقامه الكريم يعد منطلقا من الإيمان به.
· إذن ما الرد الذي تراه كفيلا
بشفاء غليل قلوب المسلمين تجاه الإساءة لنبيهم؟.
اعتقد أن الرد الذي يهدئ ثورة القلوب
المسلمة لنبيها هو إصدار قانون على مستوى الدول الأوربية يحمي المقدسات الدينية،
ويمنع الاعتداء عليها بأي صورة من الصور.
· وكيف يمكن أن ينصر المسلمون نبينا صلى الله عليه
وسلم؟.
تكون نصرة النبي صلى الله عليه وسلم
بنصرة دعوته قبل كل شيء، وهناك أدوار يمكن أن يقوم بها المسلمون في هذا الصدد،
أهمها إعادة الحيوية من جديد للدعوة إلى الله، والتعريف بالنبي، وبرسالته. فلقد
تعرض الرسول طيلة وجوده في مكة للأذى والتشويه؛ ولكن كان المرتكز الأساسي له هو
الإبقاء على محور الدعوة الإسلامية، والتعريف برسالة الله عز وجل
مشروع
إيماني متكامل
· وكيف نقوي إيمانيات مسلمي
الغرب؛ ليكونوا مفخرة الإسلام أمام الآخر؟
.
ما ينقص إيمانيات المسلمين في المجتمع
الغربي هو المشروع الإيماني المتكامل، وفي الحقيقة فقد قمت منذ 3 سنوات بطرح مشروع
إيماني في ثماني دول أوربية سميته المشروع الإيماني للأسرة المسلمة في ديار الغرب،
وهو ينطلق من تفعيل شُعب الإيمان المتمثلة في قوله صلى الله عليه وسلم: "الإيمان
بضع وسبعون شعبة؛ فأفضلها: قول لا إله إلا الله وأدناها: إماطة الأذى عن الطريق
والحياة شعبة من الإيمان". ولو استطعنا تفعيل هذه الشُعب في ديار الغرب حمينا
الإيمان في القلوب، ولقد قمت في سبيل تحقيق ذلك بتقسيم هذه الشُعب إلى 10 فصائل، ثم
قسمتها إلى مجموعة من مجالات العمل، وذلك من خلال مشروع الأسرة المسلمة، حيث لاقى
هذا المشروع تفاعلا كبيرا وأثرا في كل الأسر التي تعرفت عليه، وأخذت دورات
فيه.
· بناء على ما ذكرته هل تعتقد
أن أسس تقوية الأخلاق داخل المجتمع الأوربي قائمة بالدرجة الأولى على الأسرة فقط
؟
هناك 3 عوامل يمكن من خلالها تقوية
الأخلاق للمسلمين في ديار الغرب؛ أولها: الأسرة باعتبارها حلقة مهمة في بناء
الأخلاق، وثانيها: مجتمع المسلمين المصغر، وما فيه من مؤسسات إسلامية كالمسجد
والأندية الشبابية، والمراكز الإسلامية.
أما العامل الثالث فهو الصحبة، ولقد
طرحنا مشروعا لإحياء الصحبة الصالحة في الغرب، ونستهدف منه تربية الشباب والفتيات
على القيم التربوية والأخلاق الإسلامية، وقمنا بتطبيق هذا المشروع في مركزنا
الإسلامي بمانشستر.
ونعد فتيات مربيات من أعمار 14 إلى 19
عاما؛ بحيث تتربى البنت لمدة عامين وتدرس هذا المشروع، وتستوعب كل أطرافه
الإيمانية، ثم تتولى بعد ذلك تربية بنات من سن 9 إلى 12 سنة لزرع القيم الإسلامية
في نفوسهن من خلال مصاحبتهن، وأصبح لدينا الآن 76 بنتا من المربيات.
الانحلال
الخلقي
· تظهر في المجتمعات الغربية
صور من الانحلال الخلقي، ومنها العلاقات المثلية، فما مدى أثر هذه الصور على
أخلاقيات مسلمي أوربا؟
.
هناك حالة من النفور والاشمئزاز بين
أبنائنا في الغرب تجاه الإباحية، رغم وقوع بعض حالات الانحراف منهم.
· وكيف يمكن أن نحقق تواصلا
إيمانيا بين الأقليات الإسلامية والعالم الإسلامي؟
عندنا مشاريع لإحداث هذا التواصل،
فنحن نعطي الفرصة لشبابنا في الغرب أن ينظموا مخيمات داخل الدول الإسلامية؛ لتكون
بمثابة فرصة لتغذية الإيمان في نفوسهم، والتواصل مع المجتمعات الإسلامية. وكان آخر
هذه الجهود مؤتمر كشفي بالسعودية؛ ضم عددا من مسلمي أوربا وأمريكا وكندا. ونأمل أن
تحتضن الدول الإسلامية أبناءنا في الغرب؛ من خلال برنامج إيماني لمدة شهر أو شهرين
يعينهم على التواصل والتربية الإيمانية والدينية، وزيارة الأماكن التي تذكرهم
بتراثهم الإسلامي.
وقمنا في بريطانيا برحلة إلى مراكز
التراث الإسلامي مثل الشام والأندلس والمغرب، ونظمنا عددا كبيرا من الرحلات يخرج
فيها شباب الجامعة لزيارة هذه الأماكن لمدة أسبوع، ومعهم شخص يشرح لهم ارتباط هذه
المراكز بتاريخ المسلمين؛ وهو ما يكون رافدا أساسيا لتقوية الإيمان في نفوس أبنائنا
وبناتنا في ديار الغرب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التدين".. رد عملي على الإساءة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شموخ شباب التحرير :: المنتدى الاسلامى :: منتدى الفاع عن الرسول -الرسول فى قلوبنا-
انتقل الى: